يشارك نجم الروديو المتقاعد في مسابقة ركوب الثيران الخطيرة لإنقاذ حفيده،

غير آبه بالخطر الذي يواجهه. وأثناء رحلته، يضطر لمواجهة ماضيه المؤلم ويجد في الإيمان طريقاً للثبات. في النهاية، يدرك أن الشجاعة الحقيقية تنبع من الحب والتضحية من أجل العائلة.